عقد الندوه العلمیه للإداره الذاتیه

عقد الندوه العلمیه للإداره الذاتیه

عقدت فی جامعه أهل البیت (علیهم السلام) العالمیه الندوه العلمیه حول الإداره الذاتیه فی یوم الاثنین ۱۸ مارس̸ آذار ۲۰۲۲م بحضور الدکتور علی غلامی، عضو الهیئه العلمیه فی جامعه الإمام الصادق (علیه السلام).

وطبقًا لتقریر قسم العلاقات العامه فی جامعه أهل البیت (علیهم السلام) العالمیه٬ فقد أشار الدکتور علی غلامی إلى هذه المسأله و هی أنّنا من بین الخیارات المتاحه أمامنا یجب أن نختار الخیار الأنسب٬ و أضاف: نحن جمیعًا نصادف فی حیاتنا هذه الحاله و هی أنّنا لا نبادر إلى حل المشاکل أثناء وقوعها٬ و یمکن أن یُعزى ذلک بشکل رئیسی إلى الکسل و اللامبالاه٬ أو إنّنا نخشى سماع الأجوبه بشأنها.

کما بیّن عضو الهیئه العلمیه فی جامعه الإمام الصادق (علیه السلام): هنا یُطرح سؤالان رئیسیان٬ السؤال الأول هو: لماذا نحن البشر ینتابنا شعور بالیأس خلال فتره قصیره؟ و السؤال الثانی: ماذا نتأمّل من حیاتنا؟

وتابع الدکتور علی غلامی حدیثه قائلًا: قال النبی الأکرم (صلّى الله علیه و آله و سلّم): «طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَیْبُهُ عَنْ عُیُوبِ النَّاس». إنّ سبب عدم التذاذ الإنسان عندما یکون وحیدًا بل یجد لذته فی اجتماعه مع الناس هو أنّه لا یعرف نفسه.

وفی تعریفه للإداره الذاتیه قال الدکتور علی غلامی: یقال لمراقبه الإنسان لسلوکه بهدف  التعرّف على قوى جمیع أبعاده الوجودیه و توظیفها على النحو الأمثل “الإداره الذاتیه”. فی الحقیقه٬ ما لم یعرف الإنسان نفسه لن یستطیع أن یوجّهها. و طبعًا من کان هو نفسه جاهلًا فأنّى له هدایه الناس.

وتابع الدکتور علی غلامی حدیثه قائلًا: تتألف مراحل الإداره الذاتیه من: وعی الذات و الإیمان بها٬ وضع الهدف للوصول إلى المراد٬ التنظیم و التنفیذ و تقییم النتائج.

بعد ذلک أوضح عضو الهیئه العلمیه فی جامعه الإمام الصادق (علیه السلام) بأنّ الإداره الذاتیه٬ فی الواقع٬ ذات أبعاد عدیده یمکن أن تترک تأثیرًا على الجسم و القلب و الذهن و المشاعر. على سبیل المثال٬ إنّ الإنسان من خلال ممارسه التمارین الریاضیه و تطبیق نظام غذائی مناسب٬ و الالتزام بالشروط الصحیه للجسم فهو یمارس نوعًا من الإداره الذاتیه لنفسه.

جدیر بالذکر أنّه فی ختام هذه الندوه فُتح باب النقاش بین الطلبه و الأستاذ و قد طرحوا بعض الأسئله المتعلّقه بموضوع الندوه.