العلوم الإجتماعية والسلوكية

في عصر العولمة، تحوّل التحضّر والتحوّلات الصناعية والحياة الإجتماعية الی موضوعات معقّدة للدراسات العلمية، خلافاً للمجتمعات التقليدية التي كانت تتعامل مع الظواهر الإجتماعية علی هامش سائر العلوم، وبرزت ضرورة الولوج الی العالم الحديث من خلال دراسة المجتمعات الإنسانية علی أنه موضوع مستقل، ومع تقدّم التقنيات ازدادت بدورها التعقيدات الإجتماعية، وأصبح من الضروري تقديم حلول مدروسة لمواجهة هذه التحديات والتحولات الإجتماعية متعددة الطبقات، وظهرت أكثر من أي وقت مضی أهمية استمرار النشاطات العلمية والبحثية وضرورتها في المجالات ذات العلاقة بالعلوم الإجتماعية

START:
مرداد ۳۰, ۱۳۹۴

 

التعریف

فی عصر العولمه، تحوّل التحضّر والتحوّلات الصناعیه والحیاه الإجتماعیه الی موضوعات معقّده للدراسات العلمیه، خلافاً للمجتمعات التقلیدیه التی کانت تتعامل مع الظواهر الإجتماعیه علی هامش سائر العلوم، وبرزت ضروره الولوج الی العالم الحدیث من خلال دراسه المجتمعات الإنسانیه علی أنه موضوع مستقل، ومع تقدّم التقنیات ازدادت بدورها التعقیدات الإجتماعیه، وأصبح من الضروری تقدیم حلول مدروسه لمواجهه هذه التحدیات والتحولات الإجتماعیه متعدده الطبقات، وظهرت أکثر من أی وقت مضی أهمیه استمرار النشاطات العلمیه والبحثیه وضرورتها فی المجالات ذات العلاقه بالعلوم الإجتماعیه. وفی هذا الإطار تعتبَر تربیه الکوادر الملتزمه والمختصه ممن لها معرفه بالمهارات العلمیه والبحثیه، من أولویات نظام التعلیم العالی. ومن هذا المنطلق ومن أجل نیل الأهداف المرسومه بدأت کلیه العلوم الإجتماعیه فی جامعه أهل البیت علیهم السلام العالمیه نشاطها بتأسیس ثلاثه فروع هی؛ علوم العلاقات الإجتماعیه والأنثربولوجیا، والدراسات النسویه، ونظراً لضروره تنمیه الدراسات العلیا وتلبیه متطلبات المجتمع فی مجال تربیه الکادر البشری من ذوی الخبره والمتدربین تم تأسیس هذه الفروع.